تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 434

مساهمون:

ص٤٣٤
الكتاب على نسق كتاب « من لا يحضره الطبيب » للرازي . وسمع أيضاً بسمرقند وفرغانه « 1 » وسرخس « 2 » وفَيْد « 3 » وقد بلغ عدد مشايخه ممن ظفر بهم في كتبه المطبوعة ( 252 ) شيخاً . حدّث عنه : أخوه الحسين بن علي بن موسى ، وابن أخيه الحسن بن الحسين ابن علي ، وعلي بن أحمد بن العباس والد النجاشي ، وأبو القاسم علي بن محمد بن علي الخزاز ، والحسين بن عبيد اللَّه الغضائري ، والمفيد محمد بن محمد بن النعمان ، وهارون بن موسى التلعكبري ، ومحمد بن طلحة النعالي البغدادي ( من شيوخ الخطيب البغدادي ذكره في تاريخه ) ، وأبو بكر محمد بن أحمد بن علي ، وآخرون . وكان من كبار الفقهاء والمحدّثين ، متكلماً ، مؤرخاً ، جليل القدر ، بصيراً بالرجال ناقداً للَاخبار ، لم يُر في القميين مثله في حفظه وكثرة علمه . وقد وصفه الذهبي برأس الامامية ، وقال : يُضرب بحفظه المثل . وكان ورد بغداد سنة ( 352 ه ) « 4 » وسمع منه شيوخ الطائفة وهو حدث السن « 5 » ، ثمّ زار الكوفة سنة ( 453 ه ) ، ثمّ حجّ إلى مكَّة ، ثمّ جاء هَمدان ، ثمّ رحل إلى ما وراء النهر .
هامش
« 1 » مدينة واسعة بما وراء النهر متاخمة لبلاد تركستان . « 2 » سَرخَس : مدينة قديمة من نيسابور ومرو ببلاد خراسان . « 3 » بُليدة في نصف طريق مكة من الكوفة . « 4 » كذا ذكر المترجم نفسه في كتابه « عيون أخبار الرضا » : ج 1 الباب 6 في النصوص على الرضا عليه السَّلام بالإمامة ، بينما قال النجاشي في رجاله : ورد بغداد سنة ( 355 ه ) ، وجمع السيد حسن الموسوي الخرسان عند ترجمته للصدوق في أوّل « من لا يحضره الفقيه » بين القولين فذكر أنّه دخل بغداد مرّتين . « 5 » كان المترجم عند دخوله بغداد في العقد الخامس من عمره ، وإنّما عبّر عنه النجاشي بأنّه حدث السن ، لَانّ سماع شيوخ الطائفة من أحد يقتضي أن يكون من الشيوخ أيضاً ، فالشيخ الصدوق بالإضافة إلى من سمع منه حدث السن . انظر معجم رجال الحديث : 16 - 325 .