تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 435

مساهمون:

ص٤٣٥
وكان مكرّماً مبجّلًا عند ركن الدولة البويهي ، وقد جرت له مجالس ومناظرات بحضوره . وكان له في كلّ أُسبوع مجلسان ، يُملي فيهما أحاديث في مواضيع مختلفة ، وكتابه « الأمالي » فيه ( 97 ) مجلساً ، أوّله في رجب سنة ( 367 ه ) ، وآخره في شعبان ( 368 ه ) . وكان يرجع إليه كثير من البلدان في أخذ الاحكام ، كأهل الكوفة والبصرة وبغداد وواسط ، وأهل مصر ، وأهل قم ونيسابور وقزوين . وصنّف نحواً من ثلاثمائة مصنّف منها : المقنع في الفقه ، مدينة العلم ، علل الشرائع ، المياه ، الوضوء ، فرائض الصلاة ، مسائل الرضا - عليه السلام - ، جامع الحجّ ، الخمس ، الحدود ، تفسير القرآن ، الناسخ والمنسوخ ، مختصر تفسير القرآن ، فضل المساجد ، الجمعة والجماعة ، المدينة وزيارة قبر النبي صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم والأَئمّة - عليهم السلام - ، صفات الشيعة ، التأريخ ، جامع أخبار عبد العظيم بن عبد اللَّه الحسني ، كتاب في زيد بن علي ، المختار بن أبي عبيد ، معاني الأخبار ، عيون أخبار الرضا ، الخصال ، ذكر المجلس الذي جرى له بين يدي ركن الدولة ، جوابات المسائل الواردة عليه من البصرة ، جوابات المسائل الواردة عليه من مصر ، جوابات المسائل الواردة عليه من قزوين ، التوحيد ، إكمال الدين وإتمام النعمة ، الهداية في الأُصول والفقه ، وكتاب الاعتقادات . توفّي سنة - إحدى وثمانين وثلاثمائة ، ودفن بالقرب من مرقد عبد العظيم الحسني في ضواحي طهران ، وقبره معروف يقصده الناس للزيارة والتبرّك .