مع سيف الدولة الحمداني ، وله في ذلك قصيدة ردّ فيها على قصيدةٍ وردت من نِقفور ( دُمُستق الروم ) فيها ضروب من الاتّهامات والتهديد والوعيد للمسلمين « 1 » .
حدّث عنه : أبو عبد اللَّه الحاكم ، وابن مندة ، وأبو عبد الرحمن السُّلمي ، وأبو عبد اللَّه الحليمي ، وغيرهم .
وهو صاحب وجه في المذهب .
وذكر أنّ له مذاهب في الأُصول ، لا تصحّ إلَّا على قواعد المعتزلة ، وقد نقل عنه الرازي في تفسيره كثيراً مما يوافق ذلك .
كان يذهب إلى : أنّ للمريض الجمع بين الصلاتين ، وأنّه يستحسن للكبير أن يعقّ عن نفسه ، وقد قال الشافعي ، لا يُعَقّ عن كبير .
صنّف الشاشي كتباً منها : أُصول الفقه ومحاسن الشريعة ، شرح رسالة الشافعي ، وتفسير القرآن .
ومن شعره : أُوسّعُ رَحْلي على مَنْ نَزَلْ
وزادي مباحٌ على مَن أكلْ
نقدِّم حاضرَ ما عندنا
وإن لم يكن غير خبزٍ وخلّ
فأمّا الكريم فيرضى به
وأمّا البخيل فمن لم أُبَل توفّي بالشاش سنة - خمس وستين وثلاثمائة .
هامش
« 1 » القصيدتان في طبقات السُّبكي : 3 ، 209 - 205 .