1616 الصَّدوق « 1 »
( حوالي 306 - 381 ه ) محمد بن عليّ بن الحسين بن موسى بن بابويه ، شيخ المشايخ ، وئيس المحدّثين أبو جعفر القمّي ، نزيل الرّيّ ، المعروف بالصّدوق ، مصنّف كتاب « مَن لا يحضره الفقيه » أحد الأُصول الأَربعة التي يرجع إليها علماء الشيعة .
وُلد هو وأخوه بدعوة الإمام المهدي - عليه السلام - على يد السفير الحسين بن روح « 2 » ، وأحبَّ العلم من الصِّبا وطلب الحديث ، فنشأ برعاية والده وتتلمذ عليه وعلى شيوخ بلدته ، ثمّ انتقل إلى الريّ وأقام بها ، ثمّ قام برحلة واسعة ، وقطع المسافات البعيدة في سبيل خدمة الدين وإعلاء كلمته ، وذاع صيته ، وعظم شأنه ، وعقد المجالس وصنّف التصانيف الكثيرة .
هامش
« 1 » رجال النجاشي 2 - 311 برقم 1050 ، فهرست الطوسي 495 برقم 25 ، تاريخ بغداد 3 - 89 ، الانساب للسمعاني 4 - 544 ، معالم العلماء 111 ، رجال ابن داود 179 ، رجال العلامة الحلَّي 47 - 147 ، سير أعلام النبلاء 16 - 303 ، مجمع الرجال 5 - 269 ، جامع الرواة 2 - 154 ، أمل الآمل 2 - 283 برقم 845 ، مجالس المؤمنين 1 - 454 ، رياض العلماء 8 - 119 ، لؤلؤة البحرين 372 برقم 121 ، رجال بحر العلوم 3 - 293 ، روضات الجنات 6 - 132 ، خاتمة المستدرك 3 - 524 ، هدية العارفين 2 - 52 ، ايضاح المكنون 2 - 12 ، تنقيح المقال 3 - 154 برقم 11104 ، أعيان الشيعة 10 - 24 ، الكنى والأَلقاب 2 - 416 ، فوائد رضوية 560 ، تأسيس الشيعة 262 ، ريحانة الأدب 3 - 434 ، طبقات اعلام الشيعة 1 - 287 ، الذريعة 15 - 313 و 5 - 140 ، معجم رجال الحديث 16 - 315 ، قاموس الرجال 8 - 283 ، الأعلام للزركلي 6 - 274 ، معجم المؤلفين 11 - 3 ، مقدمة « من لا يحضره الفقيه » ، مقدمة « معاني الأخبار » .
« 2 » كانت سفارته بعد وفاة محمد بن عثمان العمري في سنة ( 305 ه ) واستمرت إلى سنة ( 326 ه ) .