تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 428

مساهمون:

ص٤٢٨
وروى له الشيخان الكليني والطوسي سبعة عشر مورداً في الفقه والحديث ، رواها عن أبي الحسن - عليه السلام - « 1 » ورواها عن الفتح : عبد اللَّه بن الحسن العلوي ، والمختار بن محمد بن المختار الهمدانيّ قال الفتح بن يزيد : ضمّني وأبا الحسن « 2 » - عليه السلام - الطريق في منصرفي من مكة إلى خراسان وهو سائر إلى العراق ، فسمعته يقول : من اتّقى اللَّه يُتّقى ، ومن أطاع اللَّه يُطاع ، فتلطَّفت في الوصول إليه ، فوصلتُ فسلمت عليه ، فردّ عليّ السلام ، ثم قال : يا فتح مَن أرضى الخالق لم يبال بسخط المخلوق ، ومَن أسخط الخالق فقَمِنٌ أن يسلَّط اللَّه عليه سخط المخلوق . وإنّ الخالق لا يوصف إلَّا بما وصف به نفسه ، وأنّى أن يوصف الذي تعجز الحواس أن تدركه والأَوهام أن تناله والخطرات أن تحدَّه والأَبصار عن الإحاطة به ، جلّ عما وصفه الواصفون ، وتعالى عما ينعته الناعتون ، نأى في قربه ، وقرب في نأيه ، فهو في نأيه قريب ، وفي قربه بعيد ، كيّف الكيف ، فلا يقال : كيف ؟ وأيّن الأين ، فلا يقال : أين ؟ إذ هو منقطع الكيفوفية والأَينونية « 3 » روى الشيخ الطوسي بسنده عن الفتح بن يزيد الجرجاني عن أبي الحسن - عليه السلام - في رجل دخل دار رجل آخر للتلصّص أو للفجور ، فقتله
هامش
« 1 » وردت الروايات عن أبي الحسن - عليه السلام - من دون تقييد إلَّا رواية واحدة قُيّدت بالرضا - عليه السلام - ، لهذا وغيره ذهب السيد الخوئي في معجمه إلى أنّ المترجم يروي عن الرضا ( بل أكثر رواياته عنه - عليه السلام - كما قال ) بالإضافة إلى روايته عن الهادي - عليه السلام - « 2 » المراد به الهادي - عليه السلام - لَانّه هو الذي أشخصه المتوكل إلى سامراء في سنة ( 233 ه ) كما في الطبري . قاموس الرجال : 7 - 301 « 3 » أُصول الكافي : 1 - كتاب التوحيد ، باب جوامع التوحيد ، الحديث 3