والطعن عليهم ، لكنه قد حُقّق في محله أنّ الذكر الحكيم وما رواه أصحاب الصحاح يشهدان على أنّ الصحابة لا تتميز عن التابعين من حيث الروحيات والملكات ، فهم كغيرهم فيهم الصالح والطالح ، وروَيتهم لنور النبوّة المقدس لا يجعلهم معصومين من الزلل والزيغ والانحراف « 1 » ولعيسى بن مهران عدّة كتب ، منها : مقتل عثمان ، الفرق بين الآل والأُمّة ، المحدّثين ، السنن المشتركة ، الوفاة ، الكشف ، الفضائل ، الديباج ، والمهدي ( عجل اللَّه فرجه الشريف ) .
1055 غياث بن كَلُّوب « 2 »
( . . . ) ابن فيهس البَجَليّ ، قيل : يكنّى أبا المثنّى « 3 » روى عن إسحاق بن عمّار الصيرفي روى عنه : الحسن بن موسى الخشّاب ، ويعقوب بن يزيد ووقع في اسناد ثلاثة وسبعين مورداً « 4 » من الروايات عن أئمّة أهل البيت
هامش
« 1 » راجع بحوث في الملل والنحل للأستاذ الشيخ السبحاني ، إذا أردت التفصيل
« 2 » رجال النجاشي 2 - 166 برقم 832 ، رجال الطوسي 489 برقم 3 ، فهرست الطوسي 149 برقم 562 ، معالم العلماء 90 ، رجال ابن داود 270 برقم 1163 ، لسان الميزان 4 - 423 برقم 2199 ، نقد الرجال 264 ، مجمع الرجال 5 - 6 ، جامع الرواة 1 - 659 ، وسائل الشيعة 20 - 290 برقم 900 ، الوجيزة 160 ، هداية المحدثين 128 ، تنقيح المقال 2 - 367 برقم 9382 ، الذريعة 6 - 356 برقم 2158 ، معجم رجال الحديث 13 - 235 برقم 9283 ، قاموس الرجال 7 - 291
« 3 » انظر لسان الميزان
« 4 » وقع بعنوان ( غياث بن كلوب ) في اسناد أربعة وستين مورداً ، والباقي بعناوين مختلفة