بالقدر ، فقد اشتهر كثيرٌ من المحدّثين والفقهاء الشاميين بقولهم بالقدر « 1 » ( إنّ الإنسان مخيّر لا مسيّر ) ومع هذا لم يُفعل بهم ما فُعل بثور .
وثّقه أحمد والنسائي وابن سعد .
توفي ببيت المقدس - سنة ثلاث ، وقيل : اثنتين وخمسين ومائة ، وقيل غير ذلك .
338 الجرّاح المدائني « 2 »
( . . كان حياً قبل 148 ه ) أخذ الفقه والحديث عن الامام أبي عبد اللَّه الصادق - عليه السّلام ، وروى عنه كما في الكتب الأَربعة ، بلغت خمسة وستين مورداً .
وروى عن الجراح : النضر بن سويد ، والقاسم بن سليمان وأكثر عنه .
وقد عُدّ أيضاً من أصحاب الإمام أبي جعفر الباقر - عليه السّلام ، وروى عنه في مورد واحد ، وصنّف كتاباً يرويه عنه جماعة ، منهم : النضر بن سويد « 3 »
هامش
« 1 » منهم : مكحول ، وسعيد بن بشير ، والوليد بن مسلم ، والعلاء بن حريث ، ويحيى بن حمزة ، وغيرهم .
راجع طبقات المعتزلة لَاحمد بن يحيى بن المرتضى ص 136 .
« 2 » رجال النجاشي 1 ، 333 - 317 ، رجال الطوسي 112 ، 165 برقم 80 ، رجال ابن داود 81 برقم 292 ، ايضاح الاشتباه 135 برقم 146 ، لسان الميزان 2 - 403 ، نقد الرجال 63 برقم 3 ، مجمع الرجال 2 - 19 ، جامع الرواة 1 - 147 ، هداية المحدثين 29 ، الوجيزة 147 ، مستدرك الوسائل 3 - 787 ، تنقيح المقال 1 - 209 برقم 1697 ، أعيان الشيعة 4 - 68 ، معجم رجال الحديث 4 - 38 برقم 2078 ، قاموس الرجال 2 - 351 .
« 3 » المذكور في مشيخة الفقيه للشيخ الصدوق انّ النضر بن سويد روى كتاب الجراح المدائني عن القاسم بن سليمان عنه وهذا ينافي ما ذكره النجاشي في رواية النضر عنه بلا واسطة .
والظاهر أنّ ما في المشيخة هو الصحيح ، وأنّ السقط قد وقع في عبارة النجاشي .
انظر معجم رجال الحديث : 4 - 39 .