جماعة منهم عبد اللَّه بن محمد المزخرف الحَجّال .
رُوي عن علي بن أسباط ، قال : لمّا أن حج هارون الرشيد ، مرّ بالكوفة ، فصار إلى الموضع الذي يعرف بمسجد ( سمال ) وكان ثعلبة ينزل في غرفة على الطريق ، فسمعه هارون وهو في الوتر ، وهو يدعو ، وكان فصيحاً ، حسن العبارة ، فوقف يسمع دعاءه ، ووقف من قدّامه ومن خلفه ، وأقبل يتسمّع ، ثم قال للفضل بن الربيع : ما تسمع ما أسمع ؟ ثم قال : إنّ خيارنا بالكوفة .
روى الشيخ الكليني بسنده عن ثعلبة بن ميمون عن إبراهيم السندي عن يونس بن عمار « 1 » قال : سمعت أبا عبد اللَّه « 2 » - عليه السّلام يقول : قرض المؤمن غنيمة وتعجيل أجر ، إنْ أيسَر قضاك ، وإنْ مات قبل ذلك احتسبت به من الزكاة « 3 »
337 ثور بن يزيد « 4 »
( . . - 153 ، - 152 ه ) ابن زياد الكَلاعي ، ويقال الرَّحَبي ، أبو خالد الحِمْصيّ .
هامش
« 1 » وفي بعض النسخ : يونس عن عمار .
« 2 » هو الإمام جعفر بن محمد الصادق - عليه السّلام - .
« 3 » الكافي : ج 3 ، كتاب الزكاة ، باب القرض ، الحديث 1 .
« 4 » التأريخ الكبير 2 - 181 ، الجرح والتعديل 2 - 468 ، الكامل في التأريخ 5 - 611 ، تهذيب الكمال 4 - 418 ، سير أعلام النبلاء 6 - 344 ، تذكرة الحفّاظ 1 - 175 ، ميزان الاعتدال 1 - 374 ، مرآة الجنان 1 - 322 ، تهذيب التهذيب 2 - 33 ، تقريب التهذيب 1 - 121 ، شذرات الذهب 1 - 234 ، الاعلام 2 - 102 .