روى عنه : بقيّة بن الوليد ، وشعبة بن الحجاج وهو من أقرانه ، وعبد اللَّه بن المبارك ، وعبد الرحمن بن مهدي ، وعبد الرزاق بن همّام الصنعانيّ ، ويحيى بن سعيد القطان ، ويزيد بن هارون ، وجماعة .
وثّقه : أحمد بن حنبل ويحيى بن معين وغيرهما .
وقيل : إنّه كان شيعياً ، وكان يقول بالقدر .
قال عبد الرزاق الصنعاني : ما رأيت أحداً أورع في الحديث منه .
وقال الساجي : صدوق ، إنّما تكلموا فيه لموضع القدر لا غير .
توفي بعد - سنة ستين ومائة ، وقيل : - سنة سبعين ومائة .
روى له : الترمذي ، والنسائي ، وابن داود ، وابن ماجة .
روى أبو داود عن حفص بن عمر عن محمد بن راشد بسنده إلى جدّ عمرو ابن شعيب أنّ رسول اللَّه - صلى الله عليه وآله وسلم - ردّ شهادة الخائن والخائنة وذي الغِمْر « 1 » على أخيه ، وردّ شهادة القانع « 2 » لَاهل البيت وأجازها لغيرهم « 3 »
هامش
« 1 » الغِمْر : الحقد والبغضاء .
« 2 » القانع : أصله السائل المصطبر الراضي بأدنى قوت ، والمراد بن هنا أنّ من كان في نفقة قوم كالخادم والتابع لا تُقبل شهادته لهم .
« 3 » سنن أبي داود : ج 3 - الحديث 3600 .