تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 494

مساهمون:

ص٤٩٤
وصنّف كتاباً رواه عنه ابنه جعفر بن محمد بن حكيم ، والحسن بن محبوب ، وغيرهما . روى عنه : أحمد بن عائذ ، وأحمد بن محمد بن أبي نصر ، وحماد بن عثمان ، والحسن بن محبوب ، ومحمد بن إسحاق بن عمار ، ومحمد بن أبي عمير ، ويونس بن عبد الرحمن . وكان محدّثاً ، متكلَّماً ، مناظراً ، وكان يناظر في مسجد رسول اللَّه - صلى الله عليه وآله وسلم بالمدينة ، ويسأله أبو الحسن موسى الكاظم - عليه السّلام عن مناظراته ، فيخبره بها فكان يرضى قوله . روى الشيخ الكليني بسنده عن محمد بن حكيم عن ميمون ألبان ، قال : سمعت أبا عبد اللَّه - عليه السّلام وقد سئل عن « الاوّل والآخر » فقال : الاوّل لا عن أوّل قبله ، لا عن بدء سبقه ، والآخر لا عن نهاية كما يعقل من صفة المخلوقين ، ولكن قديم أوّل آخر ، لم يزل ولا يزول بلا بدء ولا نهاية ، لا يقع عليه الحدوث ولا يحول من حال إلى حال ، خالق كل شيء « 1 »
هامش
« 1 » الكافي : ج 1 - كتاب التوحيد ، باب معاني الأسماء واشتقاقها ، الحديث 6 ، قوله - عليه السّلام - : « أوّل آخر » بدون العطف إشارة إلى أنّ أوّليّته عين آخريته ليدلّ على أنّ كونه قديماً ليس بمعنى القدم الزماني أي الامتداد الكمي بلا نهاية ، إذ وجوده ليس بزماني بل هو فوق الزمان والدهر ، نسبته إلى الأزل كنسبته إلى الأبد فهو بما هو أزليّ أبديّ وبما هو أبديّ أزليّ ، فهو وإن كان مع الأزل والأَبد لكن ليس في الأزل ولا في الأبد حتى يتغيّر ذاته وإليه الإشارة بقوله : لا يقع عليه الحدوث . عن هامش الكتاب المذكور .