ولا السانحات البارحات عشيّةً أمرّ
سليمُ القرن أم مرّ أعضَبُ
ولكن إلى أهل الفضائل والنُّهى
وخير بني حوّاءَ ، والخيرُ يُطلبُ
إلى النّفر البيض الذين بحبِّهم
إلى اللَّه فيما نابني أتقرّب
بني هاشمٍ رهطِ النبيِّ فإنني
لهم وبهم أرضى مراراً وأغضبُ . .
وما لي إلَّا آل أحمد شيعة
وما لي إلَّا مذهب الحق مذهبُ وله : ويوم الدّوح دوح غدير خمٍّ
أبان له الولاية لو أُطيعا . .
فقل لبني أُمية حيث حلَّوا
وإنّ خفتَ المُهنَّدَ والقطيعا
أجاع اللَّه من أشبعتموه ُ
وأشبَعَ من بجوركمُ أُجيعا توفي الكميت سنة ست وعشرين ومائة ، وكان مولده سنة ستين .
موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 468
مساهمون: جعفر السبحاني
ص٤٦٨