وكان من علماء زمانه بالقراءات ، فقيهاً ، عارفاً بالفرائض ، حافظاً للحديث .
قال ابن حبان : وكان من خيار عباد اللَّه عبادة وفضلًا وورعاً ونسكاً ، وكان يجلب الزيت من الكوفة إلى حلوان .
وقال سفيان الثوري : غلب حمزة الناس على القرآن والفرائض .
قيل : إنّ الأعمش رأى حمزة مقبلًا فقال : « * ( وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ ) * » « 1 » وللزيات من الكتب : كتاب قراءة حمزة ، وكتاب الفرائض ، وكتاب أسباع القرآن « 2 » .
توفي بحُلوان « 3 » - سنة ست وخمسين ومائة ، وقيل : ثمان وخمسين .
392 حمزة بن حمران « 4 »
( . . كان حياً قبل 148 ه ) ابن أعين الشيباني بالولاء الكوفي ، من آل أعين ، كان أبوه حمران من أكبر
هامش
« 1 » الحج : 24 .
« 2 » ذكره صاحب « الذريعة إلى تصانيف الشيعة » .
« 3 » وهي مدينة في أواخر سواد العراق مما يلي الجبل .
« 4 » رجال البرقي 39 ، رسالة أبي غالب الزراري 207 برقم 23 ، رجال النجاشي 1 - 334 برقم 363 ، رجال الطوسي 118 برقم 46 وص 177 برقم 207 ، فهرست الطوسي 90 برقم 260 ، معالم العلماء 45 برقم 293 ، رجال ابن داود ق 1 - 134 برقم 520 ، نقد الرجال 119 برقم 4 ، مجمع الرجال 2 - 238 ، جامع الرواة 1 - 280 ، وسائل الشيعة 20 - 183 برقم 419 ، هداية المحدّثين 52 ، رجال بحر العلوم 1 - 250 ، مستدرك الوسائل 3 - 592 وص 730 ، بهجة الآمال 3 - 391 ، تنقيح المقال 1 - 374 برقم 3260 ، أعيان الشيعة 6 - 240 ، تأسيس الشيعة 69 ، الذريعة 6 - 327 برقم 1853 ، العندبيل 1 - 236 ، الجامع في الرجال 1 - 684 ، معجم رجال الحديث 6 - 266 برقم 4027 ، قاموس الرجال 3 - 422 .