الزيّات ، أحد القرّاء السبعة « 1 » ولد سنة ثمانين .
وقرأ على الإمام الصادق - عليه السّلام ، وحُمران بن أعين ، والأعمش ، وغيرهم .
وحدث عن : عديّ بن ثابت ، وأبي إسحاق السبيعي ، وحبيب بن أبي ثابت ، والحكم بن عتيبة ، ومنصور بن المعتمر ، وسليمان الأعمش ، وغيرهم .
عدّه الشيخ الطوسي من أصحاب الصادق - عليه السّلام ، وروى له رواية واحدة .
حدث عنه : حسين بن علي الجعفي ، وعبد اللَّه بن صالح العجلي ، ووكيع بن الجراح ، وسفيان الثوري ، وشريك بن عبد اللَّه .
وعنه أخذ أبو الحسن الكسائي وغيره القراءة .
هامش
« 1 » لم تكن القراءات السبع متميزة عن غيرها ، حتى قام أبو بكر أحمد بن موسى بن العباس بن مجاهد ( المتوفّى 324 ه ) فجمع قراءات سبعة من المشهورين ، فلقد كان القرّاء أمماً لا تحصى ، فلمّا قلّ الضبط تصدّى بعض الأَئمّة لضبط ما رواه من القراءات ، فجمع أبو عبيدة القاسم بن سلام ( المتوفى 224 ه ) القراءات في كتاب وجعلهم خمسة وعشرين قارئاً ، وكذلك فعل ابن جرير الطبري ( المتوفى 310 ه ) حيث ذكر في كتابه « الجامع » نيفاً وعشرين قراءة ، ثم جاء ابن مجاهد فاقتصر على هؤلاء السبعة ، وقد لام كثير من العلماء ابن مجاهد على اختياره عدد السبعة لما فيه من الايهام ، حيث ظن قوم أنّ القراءات السبع الموجودة الآن يراد بها الأحرف السبعة التي نزل بها القرآن والتي وردت فيها الأحاديث ، وهذا غير صحيح ، ولم يتوهمه أحد من العلماء المحققين هذا إذا سلمنا ورود هذه الروايات بل هو « خلاف إجماع أهل العلم قاطبة ، وإنّما يظن ذلك بعض أهل الجهل » كما قال أبو شامة . عن « البيان في تفسير القرآن » للسيد الخوئي ، بتصرف .