تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لمحات الاُصول إفادات آية الله العظمى البروجردي — صفحة 53

مساهمون:

ص٥٣
المطلب الثاني فيما يتعلّق بصيغة الأمر وفيه مباحث :

المبحث الأوّل : في صيغ الأمر

قد ينشأ الطلب بنحو قوله : " أطلب منك الضرب " أو " آمرك بالإكرام " وقد ينشأ بنحو " اضرب " و " أكرم " ولا إشكال في تحقّق حقيقة الطلب بكلّ من الإنشائين ، فيبقى سؤال الفرق بينهما . وقد التزم بعض أساتيذنا بأنّ نحو " اضرب " و " أكرم " ليس مفاده إلاّ النسبة الصدوريّة إلى الفاعل ، ولا يكون مفاده إنشاء الطلب ، بخلاف مثل " أطلب " و " آمر " ( 1 ) . وفيه : أنّ النسبة الصدوريّة إمّا تصوّرية ، أو تصديقيّة ، وكلّ منهما أجنبيّ عن مفاد هذه الصيغ الإنشائيّة ؛ فإنّ الضرورة قاضية بأنّ معنى " اضرب
هامش
1 - تشريح الاُصول : 97 / السطر ما قبل الأخير .