المطلق في الإطلاق ، ولا يوجب استعمال لفظ في غير ما هو موضوع له .
وأمّا في النواهي فيوجب ذلك استعمال حرف النهي في غير الموضوع له ،
كما قلنا في النفي ( 128 ) ، فتدبّر .
والحمد لله أوّلاً وآخراً ، وظاهراً وباطناً .
هامش
128 - ألفاظ النفي والنهي وضعت لنفي مدخولها ، أو الزجر عنه ، فلا دلالة فيها على نفي
الأفراد ، ولا وضع على حدة للمركّب ، فحينئذ تكون حالها حال سائر المطلقات في
احتياجها إلى مقدّمات الحكمة . فلا فرق بين " أعتق رقبة " و " لا تعتق رقبة " في أنّ
الماهيّة متعلّقة للحكم ، وفي عدم الدلالة على الأفراد ، وفي الاحتياج إلى المقدّمات .
( مناهج الوصول 2 : 238 ) .