تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لمحات الاُصول إفادات آية الله العظمى البروجردي — صفحة 373

مساهمون:

ص٣٧٣
فصل تعريف المطلق عُرّف المطلق : بأنّه ما دلّ على شائع في جنسه ، والمقيّد بخلافه ( 1 ) . وقد استُشكل عليه بعدم الاطّراد والانعكاس ( 2 ) . وقال المحقّق الخراساني : إنّ مثله شرح الاسم ، وليس بتعريف حقيقيّ ، وهو ممّا يجوز ألاّ يكون بمطّرد ، ولا بمنعكس ( 3 ) . وهو كما ترى . ويرد على هذا التعريف إشكالات : منها : أنّه إن كان المراد بالجنس فيه ، هو الطبيعة التي مدلول اللفظ ، يلزم أن يكون المطلق شائعاً في نفسه ، وهو كما ترى . وإن كان الجنس الذي فوق مدلول المطلق ، يلزم أن يكون شائعاً فيما فوقه ، وهو أشدّ محذوراً . وإن كان المراد بالجنس هو الأفراد ، ففيه : أنّها ليست جنس الكلّي . ومنها : أنّه يظهر من هذا التعريف : أنّ الإطلاق والتقييد وصفان للّفظ
هامش
1 - شرح العضدي على مختصر ابن الحاجب : 284 ، معا لم الدين : 54 / السطر 3 . 2 - الفصول الغرويّة : 218 / السطر 12 . 3 - كفاية الاُصول : 282 .