فصل
تعريف العامّ والخاصّ
قد عُرّف العامّ بتعاريف ( 1 ) ، فاُشكل عليها طرداً وعكساً ( 2 ) ، مع أنّ التعاريف
لفظيّة - لا حقيقيّة - كما قيل ( 3 ) .
ومعنى الاطّراد : أنّ المعرَّف - بالفتح - إذا جُعل موضوعاً ، وحُمل عليه
المعرِّف - بالكسر - يصدق عليه بنحو الإيجاب الكلّي ، فإذا صدق المعرِّف
- بالكسر - على كلّ ما يصدق عليه المعرَّف ، يقال : إنّ التعريف مطَّردٌ وجامع ؛ أمّا
الاطّراد فلأجل صدقه الكذائي ، وأمّا الجامعيّة فلكونه جامعاً لجميع ما يصدق
عليه المعرَّف .
ومعنى الانعكاس : أن تنعكس هذه القضيّة كلّية ، فإذا صدق المعرَّف
- بالفتح - على المعرِّف صدقاً كلّياً ، يقال : إنّه منعكس ومانع ؛ أمّا انعكاسه
هامش
1 - زبدة الاُصول : 108 - 109 ، المعتمد في اُصول الفقه 1 : 189 ، المستصفى من علم
الاُصول 2 : 32 .
2 - اُنظر هداية المسترشدين : 339 - 341 ، والفصول الغروية : 158 - 160 .
3 - اُنظر الفصول الغرويّة : 146 / السطر 27 ، وكفاية الاُصول : 252 .