تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ليلة عاشوراء في الحديث والأدب — صفحة 233

مساهمون:

ص٢٣٣
طعنوه من صرخاتهم بأسنة * ورموه من أناتهم بنبال ( فأحل ) من ثوب التجلد حانيا * و ( أفاض ) في دمع الحنان الغالي وانهار في جرح الإباء مضرجا * بالحزن . . . معتقلا بغير عقال فتجلت ( الحوراء ) في جبروتها * القدسي تجلو موقف الأبطال مدت على البطل الجريح ظلالها * وطوته بين سواعد الآمال فتعانقا . . . روحين سلهما الأسى * بصفائه من قبضة الصلصال وعلى وقيد الهم في كبديهما * نضج العناق خمائلا ودوالي * * * وهناك ( زين العابدين ) يشد في * ساقيه صبرهما على الأغلال و ( سكينة ) باتت تودع خدرها * فتدب نار الشوق في الأسدال والنسوة الخفرات طرن حمائما * حيرى الرفيف كئيبة الأزجال ما زلن خلف دموع كل صغيرة * يخمشن وجه الصبر بالأذيال حتى تفجر سربها في سروة * الأحزان فاحترقت من الموال ووراء أروقة الخيام حكاية * أخرى تتيه طيوفها بجمال فهنالك ( الأسدي ) يبدع صورة * لفدائه ، حورية الأشكال ويحاول استنفار شيمة نخبة * زرعوا الفلاة رجولة ومعالي ( 1 ) نادى بهم . . . والمجد يشهد أنه * نادى بأعظم فاتحين رجال فإذا الفضاء مدجج بصوارم * وإذا التراب ملغم بعوالي
هامش
( 1 ) حكم ( دوالي - معالي ) النصب عطفا .
ليلة عاشوراء في الحديث والأدب — صفحة 233 | الشيخ عبد الله الحسن