ولو اشتبه الكسر فيهما ، فستّة ونصف من الأوّل ومن الآخر طهر ، والخامس عشر والسادس عشر حيض ، والباقي مجهول . وناسية العدد ذاكرة أوّله تكمله ثلاثة ، وآخره تجعله نهايتها ، وأوسطه تحفّه بيومين ويوم مطلقا هو لا غير ، وتغتسل للانقطاع حيث يمكن .
شرح
وإذا كان الكسر من آخر الحيض ، كان من أوّل الشهر إلى آخر الرابع عشر طهر بيقين ، ومن الخامس عشر إلى نصف الرابع والعشرين حيض بيقين ، ومن نصف الرابع والعشرين إلى آخر الشهر طهر بيقين .
قوله رحمه اللَّه : ( ولو اشتبه الكسر فيهما ، فستّة ونصف من الأوّل ومن الأخير طهر ، والخامس عشر والسادس عشر حيض ، والباقي مجهول ) .
أقول : إذا اشتبه الكسر ، فلا تدري هل هو من أوّل الحيض أو من آخره ، فعلى تقدير كون الكسر من أوّله ، فأوّل الحيض من نصف السابع ، وآخره آخر السادس عشر ، وعلى تقدير كون الكسر من آخره ، فأوّل الحيض من أوّل الخامس عشر وآخره نصف الرابع والعشرين ، فعلى التقديرين ستّة ونصف من الأوّل ومن الأخير طهر ، والخامس عشر والسادس عشر حيض ، والباقي مجهول تعمل فيه عمل المستحاضة ، وتغتسل للانقطاع آخر السادس عشر ونصف الرابع والعشرين .
قوله رحمه اللَّه : ( وناسية العدد ذاكرة أوّله تكمله ثلاثة ، وآخره تجعله نهايتها ، وأوسطه تحفّه بيومين ويوم مطلقا هو لا غير ، وتغتسل للانقطاع حيث يمكن ) .