تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الالتباس عن موجز أبي العباس — صفحة 219

مساهمون:

ص٢١٩
ولو تيقّنت تسعة ونصفا ، ومزج أحد النصفين بالآخر بيوم والكسر من أوّله ، فهو من نصف السابع ومن آخره ، فمن أوّل الشهر إلى آخر الرابع عشر ، ومن نصف الرابع والعشرين إلى آخره طهر .
شرح
أقول : إنّما كانت الستّة الأولى والأخيرة طهرا ، لأنّه يحتمل أن يكون ابتداء حيضها من السابع ، ونهايته السادس عشر ، ومن الخامس عشر ، ونهايته الرابع والعشرون ، فالستّة الأولى والأخيرة طهر بيقين ، والخامس عشر والسادس عشر حيض بيقين ، لزيادة عدد أيّامها - وهي عشرة - على نصفه المشكوك فيه بيوم ، لأنّ المشكوك فيه ثمانية عشر يوما ، وهو ما بين السادس والخامس والعشرين ، فيكون الزائد وضعفه حيضا ، فتعمل في الخامس عشر والسادس عشر عمل الحائض ، وفي باقي المشكوك فيه عمل المستحاضة ، وتغتسل للانقطاع آخر السادس عشر والرابع والعشرين ، لاحتمال الانقطاع فيهما . قوله رحمه اللَّه : ( ولو تيقّنت تسعة ونصفا ، ومزج أحد النصفين بالآخر بيوم والكسر من أوّله ، فهو من نصف السابع ومن آخره ، فمن أوّل الشهر إلى آخر الرابع عشر ، ومن نصف الرابع والعشرين إلى آخره طهر ) . أقول : هذه لها حيض بيقين ، وطهر بيقين من غير اشتباه شيء ، لأنّ الكسر إذا كان من أوّل الحيض ، كان من أوّل الشهر إلى نصف السابع طهر بيقين ، ومن نصف السابع إلى آخر السادس عشر حيض بيقين ، ثمّ إلى آخر الشهر طهر بيقين .
كشف الالتباس عن موجز أبي العباس — صفحة 219 | الشيخ المفلح الصميري البحراني / مؤسسة صاحب الأمر ( عج ) - قم المقدسة