الأمر في قريش ، لا يعاديهم أحد إلا كبه الله على وجهه ، ما أقاموا الدين » ( 1 ) .
قوله : لا تؤثر : أي لا تروى .
والأماني : بمعنى التلاوة ، وأنشدوا :
تمنى كتاب الله أول ليله * وآخره لاقى حمام المقادر ( 2 )
فيكون المعنى : إياكم وقراءة ما في الصحف التي تؤثر عن أهل الكتاب مما لم يأت به الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] ، فكأن عبد الله بن عمرو قرأ هذا من كتاب ، وقد كان ينظر في التوراة ويحكي عنها ، فغضب معاوية ، ولو كان حدث به عن رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] لم ينكر عليه ؛ لأنه ما كان متهما .
2292 / 2903 - وفي الحديث الأول من أفراد مسلم :
» إن الله عز وجل يباهي بكم الملائكة » ( 3 ) .
المباهاة : المفاخرة ، ومعناها من الله عز وجل التفضيل لهؤلاء على الملائكة .
2293 / 2905 - وفي الحديث الثالث : قمت في مقامي فصليت ،
هامش
( 1 ) البخاري ( 3500 ) .
( 2 ) وهو - دون نسبة - في رثاء عثمان رضي الله عنه ، « النهاية » 4 / 367 عن الهروي ، و « المقاييس » 5 / 277 ، واللسان ، والتاج - منى . وقد نسب البيت - وهو مفرد - لكعب ابن مالك - ديوانه 294 .
( 3 ) مسلم ( 2701 ) .