أن إقامتها حولا بعد زوجها أهون عليها من بعرة ترمي بها كلبا ، وقد ذكروا هذه الإقامة في أشعارهم ، قال لبيد :
وهم ربيع للمجاور فيهم * والمرملات إذا تطاول عامها ( 1 )
وقد نزل القرآن بذلك في أول الإسلام ، وهو قوله تعالى : * ( والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا وصية لأزواجهم متاعا إلى الحول غير إخراج ) * [ البقرة : 24 ] ثم نسخ عز وجل هذه الآية بقوله * ( يتربص بأنفسهن أربعة أشهر وعشرا ) ( 2 ) * [ البقرة : 234 ] .
2670 / 3448 - وفي الحديث التاسع : « الذي يشرب في إناء الفضة إنما يجرجر في بطنه نار جهنم » ( 3 ) .
أصل الجرجرة للبعير : وهو صوت يردده في حنجرته ، فشبه تردد الماء في حنجرة الشارب بذلك .
وقد روي هذا الحديث على وجهين : « نار جهنم » بنصب الراء و » نار جهنم » برفعها ، والأول أقوى ، لأن في بعض ألفاظ الحديث : « يجرجر في بطنه ناراً من جهنم » ( 4 ) .
وقد سبق ما بعد هذا .
هامش
( 1 ) غريب أبي عبيد 2 / 97 ، وديوان لبيد 321 .
( 2 ) كله في غريب أبي عبيد 2 / 96 . وينظر : نواسخ القرآن 213 .
( 3 ) البخاري ( 5634 ) ، ومسلم ( 2065 ) .
( 4 ) وهي في مسلم . وينظر : الأعلام 3 / 2094 ، والفتح 10 / 97 .