على وجهة الإفساد ، فإذا فعلته للإصلاح قلت : فريت بغير ألف . ويقال في الذبيحة : أفرى الأوداج ، بالألف ، لأنه إفساد لها وإن كان يؤدي إلى إصلاح ، وهو استعمالها ، وإنما يراعى حال الفعل ( 1 ) .
والقدس : الطهارة . وروح القدس : جبريل .
والمنافحة : المدافعة والمخاصمة عن الشيء .
وقول حسان :
فإن أبي ووالده وعرضي * . . . ( 2 )
عرض الرجل : نفسه وقد سبق الكلام في هذا والخلاف فيه ( 3 ) ، والوقاء : الساتر .
وقولها : يبارين الأعنة : أي يجارينها ويسابقنها .
مصعدات : مرتفعات .
والأسل : الرماح .
والظماء : البعيدة العهد بالدخول في الدماء ، فهي إليها مسارعة ، استعارة ، كالظامئ الذي بعد عهده بالماء فهو يشتهيه ويسارع إليه .
والمتمطرات : المتعرضات بالمطر . يقال تمطر الرجل : إذا تعرض
هامش
( 1 ) تفسير غريب ما في الصحيحين 338 . وهو كذلك في أدب الكاتب 269 .
( 2 ) ديوان حسان 1 / 18 ، وعجزه :
. . . * لعرض محمد منكم وقاء
( 3 ) الحديث ( 474 ) .
( 4 ) هذا وما بعده شرح لأبيات حسان .