وقولها : تساميني . المساماة : المفاعلة من السمو . والمعنى : كانت تطلب من السمو والعلو والحظوة عند رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] ما أطلب .
فعصمها الله : أي منعها من الشر بالورع : وهو مجانبة ما يخاف شره .
وقول حسان : ما تزن بريبة ( 1 ) : أي ما تتهم .
والغرث : الجوع ، وهذه استعارة ؛ والمعنى أنها لا تغتاب أحد ممن هو غافل عن مثل هذا الفعل .
وقولها : كان ينافح : أي يدافع ويذب بلسانه .
والهجاء : ذم الإنسان بخصاله القبيحة وما يضع منه ، وغالب ذلك أن يكون بالشعر ، وقد يكون بالكلام المنثور .
وهذا حديث الإفك كان في غزاة المريسيع ، وكانت في سنة ست من الهجرة .
2521 / 3232 - والحديث التاسع والثمانون : قد تقدم في مسند جبير بن مطعم ( 2 ) .
2522 / 3233 - والحديث التسعون والحادي والتسعون : كلاهما في مسند ابن عباس ( 3 ) .
هامش
( 1 ) وهو من قول حسان في مدح عائشة رضي الله عنهما :
حصان رزان ما تزن بريبة وتصبح غرثى من لحوم الغوافل
( 2 ) وهو أن قريشا كانوا يقفون بالمزدلفة ، وغيرهم بعرفة . البخاري ( 1665 ) ، ومسلم ( 1219 ) , والحديث ( 2246 ) .
( 3 ) أما التسعون فهو أن نزول الأبطح ليست بسنة . البخاري ( 1765 ) ، ومسلم ( 1312 ) والحديث ( 2246 ) ، والحديث ( 862 ) .
أما الحادي والتسعون فهو قول النبي صلى الله عليه وسلم لضباعة : « حجي واشترطي » البخاري ( 5089 ) ، ومسلم ( 1207 ) والحديث ( 996 ) .