والداجن : الشاة التي تحبس في البيت لدرها ولا تخرج إلى المرعى . يقال : دجن بالمكان : إذا أقام به .
وقوله : « من يعذرني ؟ » فيه قولان : أحدهما : من يقيم عذري إن عاتبته أو عاقبته .
والثاني : من يعذرني إن شكوت منه .
وقولها : احتملته الحمية : أي أغضبته الأنفة والتعصب . وحكى ابن السكيت أن الاحتمال الغضب ( 1 ) وقيل : حملته الحمية على ذلك القول . واجتهلته : حملته على الجهل ( 2 ) .
وقلص دمعي : أي انقطع انسكابه . يقال : قلص الشيء وتقلص : إذا تضام ونقص .
وقولها : ما رام مجلسه : أي ما برح من مكانه .
والبرحاء من البرح : وهو أشد ما يكون من الكرب والأذى . وتعني أنه أصابه من الحرارة والكرب ما يصيب المحموم . وهذا كان شأنه إذا جاء الوحي .
والجمان جمع جمانة : وهي اللؤلؤة المتخذة من الفضة .
وثقل القول : هيبته .
وسري عنه : أي كشف ما ضامره من الكرب .
وقولها : أحمي سمعي وبصري : أي أمنعهما من أن أخبر أني سمعت ما لم أسمع ، وأبصرت ما لم أبصر ؛ تنفي عن نفسها بذلك الكذب .
هامش
( 1 ) تهذيب الألفاظ 80 .
( 2 ) الكلام كله في تفسير الغريب للحميدي 334 .