حنجرة ، والحنجرة : جوف الحلقوم . وقال ابن قتيبة : المعنى : كادت القلوب تبلغ الحلقوم من الخوف ( 1 ) . إلا أن الله تعالى أرسل عليهم ريحا فأكفأت قدورهم ونزعت فساطيطهم ، وملائكة تقلع أوتادهم وتطفئ نيرانهم ، وتكبر في جوانب عسكرهم ، فانهزموا من غير قتال ( 2 ) .
2520 / 3231 - وفي الحديث الثامن والثمانين : ذكر الإفك ( 3 ) .
قوله : « أبنوا أهلي » الباء خفيفة ، قال ثعلب : يعني اتهموا أهلي ، وفي الحديث : كان مجلس رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] لا تؤبن فيه الحرم ( 4 ) أي لا يذكرون بقبيح .
وقولها : فسأل عني خادمي ، تعني بريرة .
وقولها : إنها ترقد حتى تدخل الشاة فتأكل خبزها . تعني أنها لا تعرف الشر .
وقولها : فانتهرها . أي : استقبلها بكلام يزجرها به .
وقولها : حتى أسقطوا لها به . قيل : معناه : صرحوا لها بذلك . وقيل : جاءوا بسقط من الكلام في خطابها ، كأنهم سبوها وأغلظوا لها لتخبرهم بما تعرف .
والتبر : ما لم يطبع من الذهب والفضة .
والرجل الذي قيل عنه هو صفوان بن المعطل .
هامش
( 1 ) تفسير غريب القرآن 348 .
( 2 ) ينظر : المغازي 2 / 440 ، والطبقات 2 / 50 ، وتاريخ الإسلام - المغازي 283 .
( 3 ) وهو حديث طويل ، ينظر أطرافه في : البخاري ( 2593 ) ، ومسلم ( 2770 ) .
( 4 ) غريب الحديث لابن الجوزي 1 / 7 ، والنهاية 1 / 17 .