البنات : لعب يلعب بهن صغار الجواري ، فإن كانت صورا فقد كان هذا قبل التحريم ، وإلا فقد يسمى بهذا ما ليس بصورة .
2516 / 3226 - وفي الحديث الثالث والثمانين : كانت خولة بنت حكيم من اللاتي وهبن أنفسهن للنبي [ صلى الله عليه وسلم ] ( 1 ) .
لما نزل قوله تعالى : * ( إنا أحللنا لك أزواجك ) * إلى قوله : * ( وامرأة مؤمنة ) * [ الأحزاب : 50 ] ، والمعنى : وأحللنا لك امرأة مؤمنة إن وهبت نفسها لك ، وهذا عام . كان ممن وهبت نفسها له : خولة بنت حكيم ، فأرجأها فتزوجها عثمان بن مظعون . وأم شريك الأزدية ، واسمها غزية بنت جابر ابن حكيم . وقد ذكروا أن ليلى بنت الخطيم وهبت نفسها له فلم يقبلها . وميمونة بنت الحارث ، وزينب بنت خزيمة ( 2 ) .
واختلف العلماء في معنى قوله : * ( ترجي من تشاء منهن ) * [ الأحزاب : 51 ] على أربعة أقوال :
أحدها : تطلق من تشاء من نسائك وتمسك من تشاء من نسائك قاله ابن عباس .
والثاني : تترك نكاح من تشاء وتنكح من نساء أمتك من تشاء ، قاله الحسن .
والثالث : تعزل من شئت من أزواجك ولا تأتيها بغير طلاق ، وتأتي من تشاء فلا تعزلها ، قاله مجاهد .
والرابع : تقبل من تشاء من المؤمنات اللواتي يهبن أنفسهن لك وتترك من تشاء ، قاله الشعبي وعكرمة ( 3 ) .
هامش
( 1 ) البخاري ( 4788 ) ، ومسلم ( 1464 ) .
( 2 ) ميمونة هي أم الفضل . ينظر : الطبقات 8 / 119 وما بعدها ، والتلقيح 24 .
( 3 ) ينظر : الطبري 22 / 18 ، والنكت 3 / 333 والزاد 6 / 407 ، والقرطبي 14 / 214 .