( 199 ) وأخرج لعتبة بن غزوان حديثا واحدا ( 1 )
2440 / 3125 - وفيه : « إن الدنيا آذنت بصرم ، وولت حذاء » ( 2 )
آذنت بمعنى أعلمت .
والصرم : الانقطاع والانصرام .
قال أبو عبيد : والحذاء : السريعة الخفيفة التي قد انقطع آخرها ، ومنه قيل للقطاة : حذاء ، لقصر ذنبها مع خفتها ( 3 ) .
والصبابة : البقية اليسيرة تبقى في الإناء من الشراب .
وشفير كل شيء : حرفه .
فيهوي : أي يهبط .
والمصراع : أحد البابين .
والكظيط : الممتلئ . يقال : اكتظ النهر : أي امتلأ . وكظني الأمر : أي ملأ قلبي .
والحبلة قد بيناها آنفا ، وفي مسند سعد أيضا ( 4 ) .
هامش
( 1 ) الطبقات 3 / 72 ، 7 / 3 ، والاستيعاب 3 / 113 ، والسير 1 / 304 ، والإصابة 2 / 448 .
( 2 ) مسلم ( 2967 ) .
( 3 ) « غريب أبي عبيد » 4 / 167 .
( 4 ) ينظر ( 173 ، 2433 ) .