وشق العصا كناية عن إثارة الفتن ؛ لأن العصا جملة مجتمعة ، فإذا شقها فرق المجتمع .
( 196 ) وأخرج لسويد بن مقرن حديثا واحدا ( 1 )
2438 / 3120 - وفيه : لطمت مولى لنا فهرب ، فدعاه أبي ودعاني ، ثم قال : امتثل : أي افعل مثل ما فعل ( 2 ) .
وقوله : عجز عليك إلا حر الوجه . المعنى : عجزت أن تضرب في غير هذا الموضع المعظم . فكأنه لما منع أن يؤذى كان كالحر الذي لا يسلط عليه ، ولما كانت اللطمة ظلما باليد جعل العتق في مقابلتها ، وهو رفع اليد .
وأراد بالصورة هاهنا الوجه ، فسماه صورة لأن به تتم الصورة ، وقد قال عليه السلام : « إذا قاتل أحدكم فليجتنب الوجه » ( 3 ) .
هامش
( 1 ) الاستيعاب 2 / 112 ، والإصابة 2 / 99 .
( 2 ) مسلم ( 1658 ) .
( 3 ) البخاري ( 2559 ) ، ومسلم ( 2612 ) .