( 174 ) وأخرج لعمرو بن عبسة السلمي حديثا واحدا ( 1 )
2412 / 3075 - وفيه : قال عمرو : كنت وأنا في الجاهلية أظن أن الناس على ضلالة ( 2 ) .
هذا أمر يدرك ببداية العقول ، وهو أن عبادة حجر لا يضر ولا ينفع لا معنى له ، ثم ذل من يعقل لمن لا يعقل ، وخدمة من يفهم لمن لا يفهم لا تحسن .
وقوله : حراء عليه قومه : أي غضاب مغمومون قد عيل صبرهم به حتى أثر في أجسامهم ، وهو من قولهم : حرى جسمه يحري : إذا نقص من ألم أو غم . ويقال : أفعى حارية : أي قد كبرت ونقص لحمها ، وهي أخبث الحيات . وفي بعض النسخ : جرآء بالجيم ، وهو من الجرأة ( 3 ) .
وقوله : « بين قرني شيطان » قد سبق في مسند ابن عمر ( 4 ) .
وقوله : « مشهودة محضورة » أي تشهدها الملائكة وتحضرها الحفظة .
وقوله : « حتى يستقل الظل بالرمح » أي كان بمقداره .
وتسجر : توقد .
والنثرة : الأنف . فيحتمل قوله : « ينتثر » يدخل الماء في أنفه
هامش
( 1 ) الطبقات 4 / 162 ، 7 / 282 ، والاستيعاب 2 / 491 ، والسير 2 / 456 ، والإصابة 3 / 5 .
( 2 ) مسلم ( 832 ) .
( 3 ) ينظر : النهاية 1 / 253 ، 375 ، والنووي 6 / 363 .
( 4 ) الحديث ( 1085 ) .