تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف المشكل من حديث الصحيحين — صفحة 196

مساهمون:

ص١٩٦
( 174 ) وأخرج لعمرو بن عبسة السلمي حديثا واحدا ( 1 ) 2412 / 3075 - وفيه : قال عمرو : كنت وأنا في الجاهلية أظن أن الناس على ضلالة ( 2 ) . هذا أمر يدرك ببداية العقول ، وهو أن عبادة حجر لا يضر ولا ينفع لا معنى له ، ثم ذل من يعقل لمن لا يعقل ، وخدمة من يفهم لمن لا يفهم لا تحسن . وقوله : حراء عليه قومه : أي غضاب مغمومون قد عيل صبرهم به حتى أثر في أجسامهم ، وهو من قولهم : حرى جسمه يحري : إذا نقص من ألم أو غم . ويقال : أفعى حارية : أي قد كبرت ونقص لحمها ، وهي أخبث الحيات . وفي بعض النسخ : جرآء بالجيم ، وهو من الجرأة ( 3 ) . وقوله : « بين قرني شيطان » قد سبق في مسند ابن عمر ( 4 ) . وقوله : « مشهودة محضورة » أي تشهدها الملائكة وتحضرها الحفظة . وقوله : « حتى يستقل الظل بالرمح » أي كان بمقداره . وتسجر : توقد . والنثرة : الأنف . فيحتمل قوله : « ينتثر » يدخل الماء في أنفه
هامش
( 1 ) الطبقات 4 / 162 ، 7 / 282 ، والاستيعاب 2 / 491 ، والسير 2 / 456 ، والإصابة 3 / 5 . ( 2 ) مسلم ( 832 ) . ( 3 ) ينظر : النهاية 1 / 253 ، 375 ، والنووي 6 / 363 . ( 4 ) الحديث ( 1085 ) .
كشف المشكل من حديث الصحيحين — صفحة 196 | ابن الجوزي / علي حسين البواب