تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف المشكل من حديث الصحيحين — صفحة 194

مساهمون:

ص١٩٤
عليها عنقه . وقوله : فأدارني عن يمينه ، دليل على بطلان صلاة الفذ . وقوله : فدفعنا حتى أقامنا خلفه . هذا هو المسنون للإمام إذا صلى إلى جانبه رجل ثم جاء آخر أن يؤخرهما عنه ولا يتقدم هو ؛ لأن المأموم أحق بالتغير . والحقو : معقد الإزار في الوسط ، ثم يقال للإزار حقوا ؛ لأنه يشد على الحقو . وقوله : قوت كل رجل منا تمرة . هذا يبين قوة صبرهم وما فضلوا به ، ويعرف العاجزين عن الصبر مقاديرهم ، وإنما كانوا يصرون النواة في ثيابهم لأنهم كانوا في بعض النهار يعيدون مصها تشاغلا . ويحتمل أن يكونوا قصدوا الانتفاع بها حتى لا تضيع . قوله : نختبط : أي نضرب الخبط ، وهو ورق الشجر . وقوله : حتى قرحت أشداقنا . الشدق : جانب الفم . وقرحت : بمعنى لان جلدها وانكشط . فأقسم أخطئها : أي لقد أخطئها رجل : أي أخطئ التمرة فلم يعطها غفلة عنه أو نسيانا . فانطلقنا ننعشه : أي نشهد له كأنه قد عثر فانتعش ؛ أي قام وأخذها بشهادتنا له . والأفيح : الواسع المنفسح . والإداوة : قد تقدمت في مواضع . وشاطئ الوادي : جانبه .
كشف المشكل من حديث الصحيحين — صفحة 194 | ابن الجوزي / علي حسين البواب