عليها عنقه .
وقوله : فأدارني عن يمينه ، دليل على بطلان صلاة الفذ .
وقوله : فدفعنا حتى أقامنا خلفه . هذا هو المسنون للإمام إذا صلى إلى جانبه رجل ثم جاء آخر أن يؤخرهما عنه ولا يتقدم هو ؛ لأن المأموم أحق بالتغير .
والحقو : معقد الإزار في الوسط ، ثم يقال للإزار حقوا ؛ لأنه يشد على الحقو .
وقوله : قوت كل رجل منا تمرة . هذا يبين قوة صبرهم وما فضلوا به ، ويعرف العاجزين عن الصبر مقاديرهم ، وإنما كانوا يصرون النواة في ثيابهم لأنهم كانوا في بعض النهار يعيدون مصها تشاغلا . ويحتمل أن يكونوا قصدوا الانتفاع بها حتى لا تضيع .
قوله : نختبط : أي نضرب الخبط ، وهو ورق الشجر .
وقوله : حتى قرحت أشداقنا . الشدق : جانب الفم . وقرحت : بمعنى لان جلدها وانكشط .
فأقسم أخطئها : أي لقد أخطئها رجل : أي أخطئ التمرة فلم يعطها غفلة عنه أو نسيانا . فانطلقنا ننعشه : أي نشهد له كأنه قد عثر فانتعش ؛ أي قام وأخذها بشهادتنا له .
والأفيح : الواسع المنفسح .
والإداوة : قد تقدمت في مواضع .
وشاطئ الوادي : جانبه .
كشف المشكل من حديث الصحيحين — صفحة 194
مساهمون: ابن الجوزي
ص١٩٤