الرعي قيل له : جفر ، والأنثى جفرة .
والأريكة واحدة الأرائك ، ولا تكون أريكة إلا سريرا متخذا من قبة عليه نجده وشواره . والشوار : متاعه الذي يصلح له .
ونياط القلب : ما يتعلق به .
وقوله : لكانت عليك حلة . وهذا لأن الحلة ثوبان من جنس واحد ( 1 ) .
وقوله : عرجون ابن طاب . العرجون : عود الكباسة الذي عليه الشماريخ .
وابن طاب : اسم جنس من الرطب .
والنخامة تخرج من أقصى الفم .
وقوله : فخشعنا . الخشوع : التطامن والذل . وبعض المحدثين يقوله بالجيم ، وليس هذا مكانه ؛ لأن الجشع الحرص .
والعبير : أخلاط من الطيب .
وقوله : ثم بعثه ( 2 ) : أي حركه ليقوم .
فتلدن عليه بعض التلدن : أي تمكث وتلكأ ولم ينبعث . يقال : تلدنت في هذا الأمر : أي تلبثت .
فقال له شأ : وهو زجر الإبل . وبعضهم يقول بالجيم .
وقوله : « لا تصحبنا بملعون » قد تقدم الكلام في هذا في مسند عمران
هامش
( 1 ) وقد كان أبي اليسر بردة ومعافري ، وعلى غلامه بردة ومعافري .
( 2 ) أي البعير الذي كان عليه جابر بن عبد الله .