( 170 ) وأخرج لعمير مولى آبي اللحم حديثا واحدا
واسم آبي اللحم عبد الله بن عبد . قال هشام بن محمد : وإنما سمي آبي اللحم لأنه كان يأبى أكل ما ذبح على الأصنام ( 1 ) .
2410 / 3071 - وفي الحديث : أمرني مولاي أن أقدر لحما ، فجاء مسكين فأطعمته ( 2 ) .
المعنى : أمرني أن أطبخه في القدر . يقال : قدرت اللحم أقدره : أي جعلته قديرا ، وأنشدوا
فظل طهاة اللحم من بين منضج * صفيف شواء أو قدير معجل ( 3 )
وقوله : « الأجر بينكما » يعني : إذا تصدق بما يعلم أنه لا يكرهه ، ومتى علم العبد أن السيد يكره ذلك لم يجز له أن يتصدق ، ولا للمرأة من البيت .
هامش
( 1 ) الاستيعاب 2 / 483 ، والإصابة 3 / 38 .
( 2 ) مسلم ( 1025 ) ، وفيه وفي « الجمع » : « أقدد » أي أجعله قديدا . وشرح ابن الجوزي الحديث على أنه « أقدر » ، وكذلك شرحه ابن الأثير في النهاية 4 / 23 « أقدر » .
( 3 ) ديوان امرئ القيس 22 .