تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف المشكل من حديث الصحيحين — صفحة 190

مساهمون:

ص١٩٠
( 170 ) وأخرج لعمير مولى آبي اللحم حديثا واحدا واسم آبي اللحم عبد الله بن عبد . قال هشام بن محمد : وإنما سمي آبي اللحم لأنه كان يأبى أكل ما ذبح على الأصنام ( 1 ) . 2410 / 3071 - وفي الحديث : أمرني مولاي أن أقدر لحما ، فجاء مسكين فأطعمته ( 2 ) . المعنى : أمرني أن أطبخه في القدر . يقال : قدرت اللحم أقدره : أي جعلته قديرا ، وأنشدوا فظل طهاة اللحم من بين منضج * صفيف شواء أو قدير معجل ( 3 ) وقوله : « الأجر بينكما » يعني : إذا تصدق بما يعلم أنه لا يكرهه ، ومتى علم العبد أن السيد يكره ذلك لم يجز له أن يتصدق ، ولا للمرأة من البيت .
هامش
( 1 ) الاستيعاب 2 / 483 ، والإصابة 3 / 38 . ( 2 ) مسلم ( 1025 ) ، وفيه وفي « الجمع » : « أقدد » أي أجعله قديدا . وشرح ابن الجوزي الحديث على أنه « أقدر » ، وكذلك شرحه ابن الأثير في النهاية 4 / 23 « أقدر » . ( 3 ) ديوان امرئ القيس 22 .
كشف المشكل من حديث الصحيحين — صفحة 190 | ابن الجوزي / علي حسين البواب