تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف المشكل من حديث الصحيحين — صفحة 145

مساهمون:

ص١٤٥
وأما ألبان الأتن فقد بلغنا أن النبي [ صلى الله عليه وسلم ] نهى عن لحومها ، ولم يبلغنا عن ألبانها أمر ولا نهي ( 1 ) . في كلام الزهري اختصار ، والمعنى : هل يتوضأ من أكل لحوم الإبل أو من شرب ألبانها ؟ وأما التداوي بأبوال الإبل فقد سئل أحمد عن ذلك فقال : لا بأس . وسئل مرة أخرى فقال : أما من علة فنعم ، وأما رجل صحيح فلا يعجبني أن يشرب أبوال الإبل . قال الخلال : والرواية الصحيحة جواز شربها لغير ضرورة ( 2 ) . والأتن : الحمير ، وألبانها تابعة لها ، وكذلك مرارة السبع تابعة لجملته . 2365 / 2998 - والحديث الثالث : قد تقدم ( 3 ) . 2366 / 2999 - وفيما انفرد به مسلم : » إذا رميت بسهمك فغاب عنك فأدركته فكله ما لم ينتن » ( 4 ) . اختلف العلماء فيمن أصاب صيدا بالرمي فغاب عنه ثم وجده ميتا ،
هامش
( 1 ) البخاري ( 5781 ) . ( 2 ) ينظر : شرح معاني الآثار 1 / 109 - 110 ، والمجموع 2 / 570 ، والمغني 2 / 492 ، والتنقيح 1 / 297 ، والفتح 1 / 249 . ( 3 ) وهو تحريم لحوم الحمر الأهلية . البخاري ( 5527 ) ، ومسلم ( 1936 ) ، والحديث ( 1086 ) مختصر . ( 4 ) مسلم ( 1931 ) .
كشف المشكل من حديث الصحيحين — صفحة 145 | ابن الجوزي / علي حسين البواب