والهدنة : أصلها السكون . يقال : هدنت أهدن ، فسمي الصلح على ترك القتال هدنة ومهادنة ؛ لأنه سكون عن القتال بعد التحرك فيه .
وبنو الأصفر : الروم . وقد ذكرنا هذا في مسند أبي سفيان ( 1 ) .
والراية معروفة . وقد جاء في بعض ألفاظ هذا الحديث من طريق آخر : غاية بالغين ، قال لنا شيخنا أبو منصور اللغوي : راية وغاية والمعنى واحد ، وقد رواه بعضهم بالباء مع الغين ، والغابة : الأجمة ، فشبه كسر الرماح بالأجمة ، كذلك حكى أبو عبيد ، قال : وقد رواه بعضهم غياية ، ولا موضع للغياية هاهنا ( 2 ) .
2343 / 2973 - وقد سبق تفسير الحديث الثاني من أفراد مسلم ( 3 ) .
2344 / 2974 - وفي الحديث الثالث من أفراد مسلم : كنا نرقي في الجاهلية ، فقلنا : يا رسول الله ، كيف ترى في ذلك ؟ فقال : « اعرضوا علي رقاكم , لا بأس بالرقى ما لم يكن شرك » ( 4 ) .
قال أبو سليمان : المنهي عنه في الرقى ما كان بغير لسان العرب , فلا يدرى ما هو , ولعله قد دخله سحر وكفر , فإذا كان مفهوم المعنى , وكان فيه ذكر الله تعالى فإنه مستحب متبرك به ( 5 ) .
هامش
( 1 ) الحديث ( 2285 ) .
( 2 ) « غريب أبي عبيد » 2 / 87 . والغياية : السحابة .
( 3 ) وهو حديث دعاء النبي صلى الله عليه وسلم على الجنازة . مسلم ( 963 ) .
( 4 ) مسلم ( 2200 ) .
( 5 ) الأعلام 3 / 2116 ، والمعالم 4 / 226 .