وأما قوله : « فالرابع للشيطان » فإن اتخاذه إسراف ؛ إذ لا حاجة إليه وربما قصد به ما لا يحسن .
وفي هذا الحديث ( 1 ) : برك به بعير ، وفي لفظ : أزحف به . إنما قيل : برك البعير ؛ لأنه يقع على صدره ويثبت عليه ، والبرك : الصدر ، وسميت بركة الماء لثبوت الماء فيها .
وقوله : أزحف به ، يقال : أزحف البعير : إذا قام من الإعياء ، وزحف ، وأزحفه السير .
هامش
( 1 ) وهي من زيادات البرقاني كما أوردها الحميدي ، وفيه قصة جابر والجمل .