الإشارة إلى الأصنام ، وإنما نسب الإضلال إليها ؛ لأنها كانت سببا للضلال ، فكأنها أضلت .
2331 / 2957 - وفي الحديث الثامن : « لا يدخلن رجل على مغيبة » ( 1 ) .
المغيبة : المرأة التي غاب عنها زوجها ، يقال : أغابت المرأة ، فهي مغيبة .
2332 / 2958 - وفي الحديث التاسع : « يرسل الله ريحا من قبل الشام فلا يبقى أحد في قلبه مثقال ذرة إلا قبضته ، حتى لو أن أحدكم دخل في كبد جبل لدخلته عليه » ( 2 ) .
كبد جبل استعارة ، والمراد ما غمض من باطنه .
وقوله : « في خفة الطير وأحلام السباع » الإشارة بخفة الطير إلى سرعة حركته وطيرانه .
والأحلام : العقول . والسبع لا يرده عقله عن الافتراس والقهر ، فكأنه يشير إلى مبادرتهم إلى قهر الناس وظلمهم من غير عقل صاد عن غرض .
وقول الشيطان للناس : « ألا تستحيون » أي من كونكم لا تعبدون إلها ، وهذا من خفي مكره ، فإذا مالوا إلى قوله أشار عليهم بالأصنام .
والصور : قرن ينفخ فيه فيموت الناس عند النفخ ، لا به ، وإنما النفخ كالتنبيه لمن يسمع ، لذلك الحياة تكون عنده لا به ، ولو كانت النفخة
هامش
( 1 ) مسلم ( 2173 ) .
( 2 ) مسلم ( 2940 ) .