2325 / 2950 - وفي الحديث الأول من أفراد مسلم :
» إن المقسطين على منابر من نور » ( 1 ) .
المقسط : العادل ، والقاسط : الجائر .
2326 / 2951 - وفي الحديث الثاني : كنا مع رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] فنزلنا منزلا ، فمنا من يصلح خباءه ، ومنا من ينتضل ، ومنا من هو في جشره ( 2 ) .
قال أبو عبيد : الخباء من وبر أو صوف ، ولا يكون من شعر .
وينتضل « يفتعل » من النضال ، وهو الرمي بالسهام ، يقال : نضل فلان فلانا في المراماة : إذا غلبه .
وأما الجشر فقال ابن قتيبة : يريد به أنهم أخرجوا دوابهم من المنزل الذي نزلوه يرعونها قرب البيوت . والجشر : أن يخرج القوم دوابهم من المنازل يرعونها ، يقال : بنو فلان جشر : إذا كانوا يقيمون في المرعى لا يرجعون إلى البيوت كل ليلة ، قال عثمان بن عفان : لا يغرنكم جشركم من صلاتكم ، يريد عثمان أن هذا ليس بسفر فلا تقصروا فيه الصلاة ( 3 ) .
وقوله : « تجيء فتنة يزلق بعضها بعضا » أي يدفع بعضها بعضا ، كأن الثانية تزحم الأولى لعجلة ورودها عليها ، يقال : مكان مزلق : أي لا تثبت عليه قدم .
هامش
( 1 ) مسلم ( 1827 ) .
( 2 ) مسلم ( 1844 ) .
( 3 ) « غريب ابن قتيبة » 2 / 67 ، 68 . وينظر : النهاية 1 / 273 .