2317 / 2942 - وفي الحديث الأول من أفراد البخاري :
قول قريش : سفه أحلامنا ( 1 ) : أي نسب عقولنا إلى السفه ، وهو خفة العقل ، يقال : ثوب سفيه : إذا كان رقيقا باليا ، وأنشدوا :
فمادت كما مادت رياح تسفهت * أعاليها مر الرياح النواسم ( 2 )
وقوله : غمزوه : أي نالوا منه بألسنتهم .
والذبح : القتل .
وقوله : كأنما على رأسه طائر . لأنه إذا تحرك ذهب الطائر .
وقوله : أشدهم فيه وصاة : أي إن أشد من كان يوصي غيره بأذاه .
يرفؤه : يسكنه ويلين له القول ويترضاه ، والأصل الهمز ، وقد يخفف ، يقال : رفوت الرجل ورفأته : إذا سكنته من غضب .
وأما ما نهى عنه [ صلى الله عليه وسلم ] أن يقال للمتزوج : بالرفاء والبنين ( 3 ) ، فإن الرفاء يكون بمعنيين : أحدهما من الاتفاق وحسن الاجتماع ، ومنه أخذ رفء الثوب ؛ لأنه يرفأ فيضم بضعه إلى بعض ويلأم بينه . ويكون من الهدوء والسكون ( 4 ) ، قال أبو خراش :
رفوني وقالوا : يا خويلد لم ترع * فقلت وأنكرت الوجوه : هم هم ( 5 )
هامش
( 1 ) الفتح ( 3956 ) وينظر : « الجمع » .
( 2 ) وهو لذي الرمة ، وسبق - الحديث ( 121 ) .
( 3 ) النسائي 6 / 128 ، وابن ماجة ( 1906 ) .
( 4 ) غريب أبي عبيد 1 / 76 .
( 5 ) السابق ، وديوان الهذليين 3 / 1217 .