466 / 569 - وفي الحديث الأول من أفراد مسلم :
« لا تحلفوا بالطواغي ولا بآبائكم » ( 1 ) .
الطواغي جمع طاغية ، وهي الطواغيت ، وهي الأصنام التي كانت تعبد في الجاهلية . والطغيان في الحقيقة مضاف إلى عابديها ، لكنها لما كانت السبب أضيف إليها فقيل طواغي : أي مطغي فيها ، كقوله تعالى : * ( إنهن أضللن كثيرا من الناس ) * [ إبراهيم : 36 ] وأصل الطغيان مجاوزة الحد في المعصية ، ويقال : طغى البحر : إذا هاجت أمواجه ، وطغى السيل : جاء بماء كثير . وطغى الدم : تتيع ( 2 ) . قال الخليل : والطغوان لغة في الطغيان ، والفعل طغيت وطغوت ( 3 ) .
وأما الحلف بالآباء فقد ذكرناه في مسند عمر ( 4 ) .
467 / 570 - وفي الحديث الثاني : حسر عنها ( 5 ) : أي كشف ( 6 ) .
هامش
( 1 ) مسلم ( 1648 ) .
( 2 ) تتيع : سال وجرى .
( 3 ) « العين » - طغى ( 4 / 435 ) ، و « التهذيب - طغى » ( 8 / 167 ) .
( 4 ) الحديث ( 21 ) .
( 5 ) وهو من حديث الكسوف - مسلم ( 913 ) .
( 6 ) هذه نهاية النسخة ( ت ) ، وفي آخرها : « والحمد لله وحده ، وصلوات الله على سيدنا محمد وآله الطيبين وسلم تسليما . كمل الجزء الأول بحمد الله وعونه يتلوه في الثاني « كشف المشكل من مسند عبد الله بن مغفل » .