25 - كشف المشكل من
مسند عبد الله بن مغفل ( 1 )
وجملة ما روى عن رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] ثلاثة وأربعون حديثا ، أخرج له منها في الصحيحين ستة .
468 / 571 - فمن المشكل في الحديث الأول قوله : « بين كل أذانين صلاة لمن شاء » ( 2 ) .
المراد بالأذانين الأذان والإقامة ، فلما أضيفت الإقامة إلى الأذان سميت باسمه ، كما قيل العمران والمراد أبو بكر وعمر ، ومعنى الحديث : من شاء تطوع حينئذ .
فإن قيل : فلم خص التطوع بهذا الوقت وقد علم أنه يجوز في غيره ؟
فالجواب أنه قد يجوز أن يتوهم أن الأذان للصلاة يمنع أن يفعل سوى الصلاة التي أذن لها ، فبين جواز التطوع .
469 / 572 - وفي الحديث الثاني : فنزوت ( 3 ) .
هامش
( 1 ) ينظر « الطبقات » ( 7 / 9 ) ، و « الاستيعاب » ( 2 / 316 ) ، و « السير » ( 2 / 483 ) ، و « الإصابة » ( 2 / 364 ) .
( 2 ) البخاري ( 106 ) ، ومسلم ( 838 ) .
( 3 ) وهو من قوله في الحديث : كنا محاصري قصر خيبر ، فرمى إنسان بجراب فيه شحم ، فنزوت لآخذه . . . البخاري ( 3153 ) ، ومسلم ( 1772 ) .