فقلت له قد هجت لي بارح الهوى * أصاب حمام الموت أهوننا وجدا
أمين وأضناه الهوى فوق ما به * أمين ولاقى من تباريحه جهدا ( 1 )
وقوله : « فتلك بتلك » فيه وجهان :
أحدهما : فتلك الدعوة متعلقة بتلك الكلمة . أي أن استجابة الدعاء المذكور في الفاتحة معلق بآمين ، وقول : سمع الله لمن حمده معلق بقوله : ربنا ولك الحمد .
والثاني : أن الإشارة إلى الصلاة . والمعنى أن صلاتكم معلقة بصلاة الإمام فاتبعوه ولا تخالفوه .
وقوله : سمع الله لمن حمده : أي أجاب الله من حمده ، وأنشد ابن الأعرابي :
دعوت الله حتى خفت ألا * يكون الله يسمع ما أقول ( 2 )
وقوله : يسمع الله لكم : أي يستجيب .
وقد سبق تفسير ما أخللنا به من الحديث .
هامش
( 1 ) « الزاد » ( 1 / 18 ) .
( 2 ) هو لشمير بن الحارث - « النوادر » ( 124 ) ، و « الزاهر » ( 1 / 154 ) . ويسمع : يجيب وهذا قول فاسد معناه .