وفي أمين لغتان : القصر والمد ، والنون فيهما مفتوحة ، قال : وأنشدنا ( 1 ) أبو العباس عن ابن الأعرابي :
سقى الله حيا بين صارة والحمى * حمى فيد صوب المدجنات المواطر
أمين وأدى الله ركبا إليهم * بخير ووقاهم حمام المقادر ( 2 )
وأنشدنا أبو العباس :
تباعد مني فطحل إذ سألته * أمين فزاد الله ما بيننا بعدا ( 3 )
وأنشدنا أبو العباس :
يا رب لا تسلبني حبها أبدا * ويرحم الله عبدا قال آمينا ( 4 )
وأنشدني أبي :
أمين ومن أعطاك مني هوادة * رمى الله في أطرافه فاقفعلت ( 5 )
وأنشدني أبي :
هامش
( 1 ) هذا كلام ابن الأنباري . وقد نقل المؤلف الشواهد عنه وخلط بين ما هو شاهد على قصر الهمزة وما هو على مدها ، كما نقل عبارات ابن الأنباري : وأنشدني : وأنشدنا . . . بما يوهم أنه المنشد .
( 2 ) « الزاهر » ( 1 / 162 ) ، و « الزاد » ( 1 / 17 ) ، و « اللسان - أمن » ، عن ابن بري .
( 3 ) « الفصيح » ( 86 ) ، ونسبه الهروي في شرحه لجبير بن الأضبط ، وهو دون نسبه في « معاني القرآن » للزجاج ( 1 / 17 ) ، و « الزاهر » ( 1 / 161 ) ، و « الصحاح - فطحل ، أمن » ، و « الزاد » ( 1 / 17 ) ، والقرطبي ( 1 / 128 ) .
( 4 ) البيت للمجنون - ديوانه ( 283 ) . وهو في « الفصيح » ( 87 ) ، و « المعاني » للزجاج ( 1 / 17 ) ، و « الزاهر » ( 1 / 162 ) ، و « الزاد » ( 1 / 18 ) ، والقرطبي ( 1 / 128 ) .
( 5 ) « الزاهر » ( 1 / 162 ) ، و « الزاد » ( 1 / 18 ) . واقفعلت : تشنجت .