337 / 401 - وفي الحديث الثالث : أن حذيفة رأى رجلا لم يتم ركوعه ولا سجوده ، فقال : ما صليت ( 1 ) .
الركوع من أركان الصلاة ، ولا يكون إلا بإتمامه ، وكذلك السجود .
وقوله : ما صليت ، يعني الصلاة الصحيحة .
والفطرة هاهنا : الدين والملة .
338 / 402 - وفي الحديث الرابع : قال حذيفة : ما بقي من أصحاب هذه الآية إلا ثلاثة ، ولا من المنافقين إلا أربعة . يعني بالآية * ( فقاتلوا أئمة الكفر ) * [ التوبة : 12 ] فقال أعرابي : ما بال هؤلاء الذين يبقرون بيوتنا ، ويسرقون أعلاقنا ؟ فقال : أولئك الفساق ( 2 ) .
يبقرون بمعنى يفتحون . يقال : بقرت الشيء : إذا فتحته . وقد رواها قوم : ينقبون ، والأول أصح .
والأعلاق : نفائس الأموال ، وكل شيء له قيمة أو قدر في نفسه ومزية فهو علق .
339 / 404 - الحديث السادس : قد تقدم في مسند أبي ذر ( 3 ) .
340 / 405 - الحديث السابع : قال حذيفة : لقد أنزل النفاق على قوم خير منكم ، ثم تابوا فتاب الله عليهم ( 4 ) .
مقصود حذيفة أن جماعة من المنافقين صلحوا واستقاموا وكانوا خيرا من أولئك التابعين بمكان الصحبة والصلاح . وممن كان منافقا
هامش
( 1 ) البخاري ( 389 ) .
( 2 ) البخاري ( 4658 ) .
( 3 ) وهو حديث : كان إذا أوى إلى فراشه قال . . . ينظر الحديث ( 306 ) .
( 4 ) البخاري ( 4602 ) .