الخير ، فعلى هذا تكون النون أصلية ، قال أمية بن أبي الصلت في صفة سليمان عليه السلام :
أيما شاطن عصاه عكاه * ثم يلقى في السجن والأغلال ( 1 )
عكاه : أوثقه .
وقال النابغة :
نأت بسعاد عنك نوى شطون * فبانت والفؤاد لها رهين ( 2 )
والثاني : أنه من شاط يشيط : إذا التهب واحترق ، فتكون النون زائدة ( 3 ) . وأنشدوا :
. . . * وقد يشيط على أرماحنا البطل ( 4 )
أي يهلك .
والجثمان : الشخص .
والإنس : الناس ، سموا إنسا لظهورهم .
هامش
( 1 ) « ديوان أمية » ( 445 ) ، و « الصحاح واللسان - شطن » .
( 2 ) « ديوان النابغة » ( 262 ) ، و « الصحاح واللسان - شطن » .
( 3 ) أكثر أقوال العلماء على أنه من « شطن » ينظر « العين - شطن » ( 6 / 237 ) ، و « التهذيب - شطن » ( 11 / 311 ) والقرطبي ( 1 / 90 ) و « الصحاح - شطن » ، و « اللسان - شيط ، شطن » .
( 4 ) وهو للأعشى ، ديوانه ( 99 ) ، و « اللسان - شيط » وصدره :
قد نخضب العير في مكنون قائله * . . .