تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خلفيات كتاب مأساة الزهراء ( ع ) — صفحة 499

مساهمون:

ص٤٩٩

1243 - إذا كانت صلاة الجمعة عند أهل السنة جامعة للشرائط لم تجب إعادتها .

سئل البعض : ما حكم من يصلي صلاة الجمعة في يوم الجمعة في جامع السنة ، وخلف شيخ سني ، هل يجب عليه إعادة الصلاة ؟ أم أن صلاته صحيحة ؟ فأجاب : " إذا كانت صلاته جامعة لشروط صحة الصلاة فلا يجب عليه الإعادة " ( 1 ) .

وقفة قصيرة

إن من الواضح : أن الحديث ليس هو عن الصلاة خلفهم في المسجد الحرام في مكة ، فإن ذلك مما ثبت جوازه من خلال الروايات والنصوص الخاصة به ، والتي لا يمكن تعديتها إلى سائر البلاد والعباد . وإنما الكلام في المشاركة في أية صلاة جمعة تقام في أي بلد في العالم ، حيث يشترط الفقهاء كون إمام الجماعة ممن يعترف بإمامة الأئمة ( ع ) . بالإضافة إلى شروط أخرى معروفة . ولا ندري كيف يمكن أن تكون الصلاة خلف السني جامعة للشرائط المعتبرة في صلاة الجمعة .

1244 - لا يجب الصوم حيث يطول النهار ، ولا تكون له نهاية واضحة .

1245 - لا يوجد شهر رمضان حيث لا نهاية للنهار بحيث لا يتيقن بالشروق والغروب .

سئل البعض : هل يمكن توضيح كيفية تقسيم الفرائض اليومية في بلد يكون الليل لأكثر من عشرين ساعة ، مع الأخذ بنظر الاعتبار : أنه يوجد أشبه بالنهار ، ولكن من دون تحقق اليقين للشروق والغروب ، وماذا لو كان العكس ، أي مدة النهار عشرين ساعة ؟ ! فأجاب : " في هذه الصورة لو كان هناك نهار ولو لمدة أربع ساعات ، وكان هناك فجر أو ظهر وعصر ، فعليه أن يصلي في هذه الأوقات . أما إذا لم تكن هناك أوقات واضحة ، فعليه أن يصلي صلاة الصبح في نهاية الليل ، وقبل شروق النهار ، ويصلي الظهر والعصر خلال هذه المدة أو في منتصف النهار . ولو فرضنا لو لم يكن هناك نهاية كلية ، فعليه أن يصلي الصلوات الخمس من
هامش
( 1 ) فكر وثقافة عدد 8 بتاريخ 10 / آب / 1996 م .
خلفيات كتاب مأساة الزهراء ( ع ) — صفحة 499 | السيد جعفر مرتضى العاملي