تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خلفيات كتاب مأساة الزهراء ( ع ) — صفحة 48

مساهمون:

ص٤٨
ثانياً : أن الزهراء لم تكن لتقدم على عمل يكرهه الرسول ، وهي المعصومة الطاهرة بنص القرآن الكريم . ثالثاً : أن الزهراء لم يكن لها تعلق بالدنيا ، وما كانت لتميل إلى زخارفها ، التي ورد التحذير منها بكثرة . 4 - أما بالنسبة لقضية زنا المغيرة فنقول : أ - لقد صرحت بعض نصوصها بأن الشهود كانوا في البيت المقابل لبيت المغيرة ، ففتحت الريح باب الكوة بينهما ، فقام أحدهما ليصفقه ، فإذا به يرى ذلك المشهد القذر . ب - قد تقدم أن وجود الستار لا ينافي وجود الباب أيضاً .

694 - بعض الروايات تقول لم يدخلوا البيت ، فكيف يصح قولهم إنهم ضربوها ؟ !

695 - بعض الروايات تقول : لم يدخلوا البيت فكيف أسقطوا جنينها ؟ !

696 - سلمنا دخولهم البيت فلماذا هاجموا خصوص الزهراء وتركوا علياً ؟ .

697 - المفروض مهاجمة غرفته التي كان يجلس فيها مع بني هاشم .

698 - بيت الزهراء ليس عشرة كيلو مترات ، هو عشرة أمتار فقط .

699 - أحاديث إحراق البيت في الأمالي والاختصاص وتلخيص الشافي متعارضة .

700 - أحاديث الإحراق تعارض أحاديث التهديد به .

701 - روايات تقول : دخلوا البيت وروايات تقول : لم يدخلوا . .

يقول البعض : " إن بعض الروايات تقول : إن المهاجمين لبيت الزهراء ( ع ) لم يدخلوا البيت ، فكيف يصح قول من يقول : إنهم ضربوها عليها السلام ، وأسقطوا جنينها ، وغير ذلك ؟ ! " ويقول البعض : " سلمنا أنهم دخلوا البيت ، فلماذا يهاجمون خصوص الزهراء ، ويضربونها ، ويتركون علياً ؟ فإن المفروض هو ان يهاجموه هو في غرفته التي يجلس فيها مع بني هاشم ، فإن البيت ليس عشرة كيلو مترات ، بل هو عشرة أمتار فقط " . ويقول في مورد آخر ( 1 ) :
هامش
( 1 ) الزهراء المعصومة نموذج المرأة العالمية ص 55 / 56 .