لا يبرز للمجتمع كمرجع في الفتوى . بل عليه أن يحتفظ بفتاواه واحتياطاته لنفسه .
أما إذا كنت الإنسان الذي يقف لينيب عن المجتمع في اجتهاداته ، وفي اكتشاف الحكم الشرعي ، فعليك أن تتحمل مسئولياتك الاجتماعية ، فإذا تمت لديك الأدلة الشرعية التي تستطيع أن تقدمها أمام الله لو حاسبك ، فليست هناك مشكلة في أن تطلق الفتوى ، ولن يحاسبك الله على ما لا يد لك فيه ، لو كان هناك خطأ غير مقصود " ( 2 ) .
ويقول :
" عندما يثبت عندنا الحكم الشرعي ، من خلال أدلة ، ونرى أنه يحل مشكلة للناس ، فإننا نفتي بذلك ، ولا نحتاط ، لأن الاحتياط عندما لا يكون واجبا فسوف يعقد حياة الناس ، إلاّ إذا أردت أن تملأ الرسالة بالإحتياطات اجلس في بيتك واحتط لنفسك ، لأن للناس مشاكلهم وقضاياهم " ( 3 ) .
وقد سجل ذلك في كتابه الذي طرحه للتداول ، وهو ( المسائل الفقهية ) فقد أورد سؤالا يقول :
( النظر إلى النساء اللواتي إذا نهين لا ينتهين هل يجوز في موضع العورة أيضا ؟ ! )
فأجاب :
" يجوز ذلك في الأوضاع التي اعتدن كشفها بشكل طبيعي " ( 1 ) .
1208 - ليس للمرأة إلا ما يخرج عند بداية الشهوة .
1209 - الذهنية الفقهية من خلال بعض النصوص - وجود ماء للمرأة .
1210 - الذهنية الفقهية - من خلال النص تخالف بديهيات الطب .
1211 - لا بد من تأويل الأخبار عن ماء المرأة ، أو ردّ علمها إلى أهلها .
1212 - يرد روايتين تدلان على حرمة الاستمناء للمرأة .
12133 - الداعي لتحليل استمناء المرأة نساء سجن أزواجهن أو غابوا .
1214 - الاستمناء للمرأة لا يؤدي إلى أضرار كبيرة توجب التحريم .
1215 - بعض الروايات هي السبب في فهم هذا المعنى من الآية .
1216 - الروايات لا تمثل سنداً قطعياً .
هامش
( 2 ) المرشد ص 301 و 302 .
( 3 ) فكر وثقافة عدد 3 بتاريخ 6 - 7 - 1996 .
( 1 ) المسائل الفقهية ج 1 ص 244 .