تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خلفيات كتاب مأساة الزهراء ( ع ) — صفحة 184

مساهمون:

ص١٨٤
فنحن طيلة عمرنا لم نقرأ ولم نسمع بهذه المقولة من أحد من الناس ، من علماء ، أو قراء عزاء ، أو غيرهم ، إلا ما ينقلونه عن اعتقاد المسيحيين بذلك فيما يتعلق بالمسيح عليه السلام . فكيف أصبح هذا من الأساليب الشائعة في عرض قضية الإمام الحسين ( ع ) ونحن لا نجد أحدا يذكر هذا أصلا ؟ ! 2 - أما غفران ذنوب الشيعة بشفاعة الإمام الحسين عليه السلام ، فما هو المحذور في ذلك ، إذا كانت أوصاف الشيعة الذين تنالهم الشفاعة تنطبق عليهم . وقد وردت هذه الأوصاف في أحاديث أهل البيت عليهم السلام ، وهي أمور يحسن بكل موال ومحب ، بل وبكل عاقل أن يقرأها ويتمعن فيها ويتحرى سبيل الاتصاف بها ، ليجد أن شفاعة الإمام الحسين لمن يتحلى بهذه الأوصاف ليست أمراً مستغرباً ، بل هي محض الإنصاف ومنتهى العدل والفصل ، فراجع كتاب صفات الشيعة للشيخ الصدوق رحمه الله تعالى ( 1 ) .

841 - الإضراب عن الطعام حتى الموت قد يجوز ، واللطم في عاشوراء إضرار بالنفس لا يجوز .

842 - الإضراب المضر يجوز إذا حقق مشروعاً عاماً ولا يجوز اللطم العنيف في عاشوراء لأنه مضر .

843 - الإضراب الانتحاري عن الطعام إذا حفظ الواقع العام فهو جهاد - لكن التطبير على الحسين حرام .

844 - ضرب الرأس في عاشوراء تخلف .

845 - ضرب الظهور بالسلاسل تخلّف .

846 - اللطم إذا لم يكن هادئاً ، عاقلاً حزيناً نوع من التخلف .

847 - ضرب الظهور بالسلاسل حرام لأنه إضرار بالنفس .

848 - كل ما فيه إضرار بالنفس في عاشوراء حرام .

سئل البعض : - من أساليب الاحتجاج كتعبير عن المعارضة على الظلم هو الإضراب عن الطعام ، فهل الشرع يجيز هذا العمل ، لا سيما إذا كان يجرّ إلى التهلكة كالموت مثلاً ؟ فأجاب : " الأصل في الشرع الإسلامي أن لا يضر الإنسان نفسه - إذ يحرم إضرار الإنسان بنفسه لا سيما إذا كان الضرر بالغاً ، والأصل أن لا يلقي الإنسان بيده
هامش
( 1 ) وراجع أيضا كتاب البحار ج 8 ص 29 - 63 .