تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خلفيات كتاب مأساة الزهراء ( ع ) — صفحة 532

مساهمون:

ص٥٣٢

613 - النبي يعاني جوعاً من حنان الأم ، إنسان يفتقد حنان الأم في طفولته .

614 - النبي كرسول يحتاج إلى هذه الحالة العاطفية لينطلق في الحياة بقوة كإنسان .

615 - النبي شعر بالشبع العاطفي مع الزهراء .

616 - النبي شعر بأن الفراغ قد امتلأ .

617 - الزهراء تهتم بالدنيا . . فينزعج النبي ( ص ) . .

618 - النبي لا يدخل بيت الزهراء بسبب ما فعلته .

619 - الجفاف العاطفي في الطفولة ينعكس سلبا على قيادات الأمة . .

620 - جوع الحنان مؤثر في طريقة حياة القيادات .

621 - جوع الحنان في الطفولة يؤثر في كل حركة العمل للقيادات .

622 - الزهراء لا ترتدع عما يزعج النبي من المرة الأولى .

يقول البعض : " لقد سمعتم أن النبي كان يناديها بأنها ( أم أبيها ) . لماذا هذه الكلمة ؟ . . لأن النبي كان يعاني جوعا من حنان الأم كأي إنسان يفتقد في طفولته . واستطاعت الزهراء وهي الطفلة الواعية بعد وفاة أمها خديجة أم المؤمنين أن تشعر بمسؤوليتها تجاه أبيها ، وان تشعر بمسؤوليتها تجاهه كأب ، وأن تشعر بمسؤوليتها تجاهه كرسول ، يحتاج إلى هذه الحالة الروحية العاطفية التي يستطيع من خلالها أن ينطلق في الحياة بقوة كإنسان ، ولهذا حاولت أن تثير كل عاطفتها الروحية لتحيطه بهذه العاطفة في كل المجالات لتطوقه بالعاطفة فيشعر بنفسه يعيش العاطفة في كلماتها ، في ابتسامتها ، في لمحاتها ، في رعايتها له ، في كل ما تريد أن تواجه به مما تواجه البنت أباها . ولهذا شعر النبي ( ص ) بهذا الشبع العاطفي ، وشعر بأن الفراغ قد امتلأ . ولهذا قال عنها إنها أم أبيها " ( 1 ) . ثم ذكر : " أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) جاء إلى بيتها فوجد على بابها ستاراً ، وأنها قد لبست قلادة ، وألبست الحسن والحسين عليهما السلام قطعتين من الفضة . فامتنع النبي ( صلى الله عليه وآله ) عن الدخول إلى بيتها عليها السلام بسبب ذلك ، فأرسلت ذلك كله إلى الرسول ( صلى الله عليه وآله ) فوزعه على الفقراء " ( 2 ) .
هامش
( 1 ) دور المرأة الرسالي : ص 21 . ( 2 ) في رواية : أنه وجد في عنقها قلادة فأعرض عنها ، فقطعتها ورمت بها فقال لها . . الخ . وفي رواية أخرى : أنه وجد ستاراً على بابها وسوارين قد لبستهما في يديها فحدّق قليلا ثم انصرف ، فأرسلتهما اليه ( ص ) ، فقسم ذلك على الفقراء ، فقال ثلاث مرات : فداها أبوها ، ما لآل محمد وللدنيا ، فإنهم خلقوا للآخرة ، راجع الزهراء القدوة : ص 68 ، ومجلة المعارج عدد 28 - 31 ص 953 و 954 .